- Stradom Journal
عنوان الدراسة : دور الأنشطة اللامنهجية في تنمية المهارات الحياتية لدى الطلبة الموهوبين في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز من وجهة نظر معلميهم .
هدف الدراسة : هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي دور الأنشطة اللامنهجية في تعزيز المهارات الحياتية لدى الموهوبين في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في الأردن ، وسعت بشكل خاص إلى تشخيص الفجوة بين التوقعات الأكاديمية العالية في بيئات التميز وبين التنمية الفعلية للمهارات الحياتية لديهم لغايات معالجة الفجوة البحثية ، تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي ، وطبق مقياس المهارات الحياتية المنهجية المكون من ( 20) فقرة موزعة على أربعة أبعاد ( النفسية ، التنظيمية ، الاجتماعية ، والإبداعية ) على عينة ممثلة من ( 237 ) معلمًا و معلمة خلال الفصل الدراسي الثاني للعام 2023-2024.
النتائج : أظهرت النتائج أن الدرجة الكلية لدور الأنشطة اللامنهجية جاءت بمستوى متوسط بمتوسط حسابي 3.33 ، وتشير هذه الفاعلية المتوسطة إلى أحتمالية وجود احتراق أو ثقل أكاديمي داخل مدارس التميز قد يؤدي إلى تهميش اكتساب المهارات غير الأكاديمية وعلى مستوى الأبعاد .
تصدرت المهارات النفسية المرتبة الأولى بدرجة مرتفعة ( 3.79 ) ، مما يشير إلى أن هذه الأنشطة تعمل كمتنفس انفعالي للطلبة الموهوبين ، وفي المقابل جاءت المهارات الإبداعية في المرتبة الأخيرة بدرجة متوسطة مما يعكس حاجة الأنشطة الحالية إلى المزيد من التحدي الذهني الذي يتناسب مع قدرات الموهوبين .
التحليل الإحصائي : كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى ( ɑ = 0.05 ) في المهارات الاجتماعية لصالح الإناث ، وفي المهارات التنظيمية لصالح الذكور ، وهي فروق تعزى إلى طبيعة ” المبادرات المدرسية المتاحة بدلًا من السمات البيولوجية لكل جنس .
كما أظهر المعلمون في التخصصات العلمية تقديراً أعلى للفاعلية الكلية مقارنة بزملائهم في التخصصات الإنسانية .
التوصيات: أوصت الدراسة بإعادة تصميم جذري لبرامج الأنشطة اللامنهجية لردم فجوة النمو غير المتزامن لدى الموهوبين ، والانتقال من الأنشطة الترفيهية التقليدية إلى نماذج قائمة على حل المشكلات الإبداعية ذات التحدي العالي ، مع دمج المرونة النفسية كجزء أصيل من المنهج الإثرائي.
الباحث : آمال عبدالله يعقوب يوسف